البروفيسور حافيفا بدايا

فيلسوفة، باحثة في اليهودية، التصوف الكبالا، ولها دور في كتابات كثيرة نقدية وفي مجال الثقافة…

تصوير: رونين موراد

حافيفا بدايا ملف شخصي ثقافي

حافيفا بدايا هي فيلسوفة، باحثة في اليهودية، التصوف، الكبالا حاسيديم ولها دور في كتابة شاملة حول النقد والثقافة. وهي أيضا مبدعة في المسرح، الموسيقى والشعر. كما تدير حلقات أكاديميةوأمسيات شعرية وثقافية. وتكتب بانتظام المقالات والمواد التي تكون لها أصداء واسعة النطاق. والى جانب عملها الأكاديمي في كلية تاريخ إسرائيل ودورها كرئيسة لمركز دراسات ج.ر. الياخر للتراث اليهودي الشرقي في جامعة بن غوريون، فهي تحاضر وتدرس في العديد من المؤسسات وتشارك في فعاليات متعددة في أرجاء البلاد وتحصل على العديد من الدعوات للكتابة والتدريس.

كشاعرة لقبها المحرر والمترجم هاليت يشوروم، خلال مقابلة مع دوف الباوم (شارع عابر إسرائيل)، ككاتبة “الشعر العظيم في إسرائيل الحالية”، ولقد لقبها الشاعر والمترجم جيرمي ساعاري ك- “اميلي ديكنسون” إسرائيل (موقع الشعر العالمي) وأيضا من قبل الشاعر والناقد الأدبي البروفيسور هاموتال بار يوسيف “كواحدة من اكبر الاكتشافات، والأكثر أصالة في الخبرة الصوفية في الأدب الإسرائيلي (هارتس)، “أغاني حافيفا بدايا”. أما الروائي والناقد درور بورشتاين فلقبها، اكبر من حافيفا بدايا بشكل كبير، لان الشعر قد غلف بهذا الشعر وكان العالم هو شعر مكسو” (“المدينة”). وأكثر حول الاغاني: “لقد قرأتهم وكان الحديث عن ذهب وايضا ذهب مخفي وعروق من الذهب الذي انتظرني في الصفحات التالية” (عاموس عوز)، “تحفة كتابة الشعر الغنائي… في لغات متعددة وبصوت طبقي فإنها تكسر القاعدة الأساسية للشعر العبري” (ملاحظة القضاة، جائزة الرئيس). بيتر كول، الشاعر والمترجم قد شملها في مختارات شعرية من بداياتها للشباب الإسرائيليين معربا أيضا عن خاتمة للكتاب.

 

وحول شخصيتها الثقافية: “شاعرة، باحثة… لها انتشار بارز ومتجدد ونشيط للموسيقى الشرقية ابتداء من الحاخام اسرائيل نجارا من القرن السادس عشر إلى الفترة الحالية… مفكرة بارزة… باحثة في مجال التصوف، الكبالا الإتباع رائدة ومطلقة الأفكار” حيزي محلاف (مراسل القناة الاولى، هاعوكتس)، في تحليل بدايا: هي تستطيع الوصول إلى أعماق الإنتاج الثقافي… وهي أيضا ترتفع ببراعة مع صيغة لا مثيل لها، صيغة لها دعم بمعرفة واسعة وعميقة مع عناصر كتابتها… تعتبر البروفيسور حافيفا بدايا واحدة من أهم وابرع العناصر في المجالات الأكاديمية والثقافية في إسرائيل” (شيرا اوحيون، حول الشعر والصراعات في الحقل الفكري”، هاكوتس). وأيضا: “إن اكتشاف حافيفا بدايا، من خلال عملها وأيضا احساسها، معرفتها وعلمها. لغة ذكية رائعة، متعددة المجالات، في المضمار اليهودي والعبري. شخصيتها، في مراجعة (“رؤية”) والعلم في رؤية المعلومات، البحث، وميزان المطالبة. كل أعمالها مشمولة وتندرج في النظريات والآداب، لها الاتساع وكل شيء، كانت وكأنها خارطة، مثل شخصيتها. كبيرة مثل الباحثة (انظر إلى كتابها الأخير: رامبان، عام عوفيد)، إذ إنها تكمل وكان البحث والجمع يثري إسرائيل… إن شعر حافيفا بداي، بجانب كونها أغنية منفردة تعتبر مميزة، إنها تعويض اللغة والكلمات” ( ادام باروخ).

إن كتابها ” عين القطة” (عام عوفيد 2008) احدث ثورة ثقافية في إسرائيل من شتى الجوانب.

إن العديد من المراجعات والمقالات كتبت حولها، وكلها حولها، في العديد من الصحف ووسائل الإعلام (انظر الروابط أدناه:

من بين الأبعاد الثلاثة الأهم في التغيير الذي أحدثه الكتاب ومن بين مراكز التأثير الاجتماعية، نجد التصاعد الواضح في مصير الحيوانات في وسائل الإعلام وأيضا في الصحافة والتقارير حول القطة – لجنة الكنيست التعليمية. إن التغيير في الخطاب الأدبي وشموله في عدة مجالات تتعلق باللغة يرد في أهم الكتب التي تم نشرها خلال العامين المنصرمين مما أدى إلى استيعاب اللغات المعقدة إلى كل المجالات العبرية.الكتاب يؤثر أيضا في المواقف تجاه المناطق المهمشة بما في ذلك مدينة بئر السبع بشكل خاص، لقد تمت دعوة بدايا إلى مجلس التعليم البلدي في بئر السبع ، وهي واحدة من بين الأشخاص المؤثرين في الجنوب، وهي مستشارة في مشروع بينيالا في حيفا.

كتابها ” عين القطة” يدرس في مركز ماندل للقيادة في النقب، من خلال قسم السياسة والحكم وقسم الآداب. لقد تم مؤخرا اختيار الكتاب كواحد من مئة النصوص الإلزامية التي تدرس في صفوف الآداب في المدارس الإسرائيلية. ويعتبر ذلك انجازا متميزا لا مثيل له لكاتب يقوم بنقل رسالة يهودية من خلال رسائل التسامح السلام والإخوة وذلك من الشرق إلى الغرب وتحديدا للمناطق المهمشة. “إن عين القطة” يجسر الفجوة بين عالم الكبالا والرسائل المتسامحة وهو يشمل أيضا الصعوبات المتعلقة بالمناطق المهمشة، القضايا البيئية من وجهة نظر إسرائيلية وعالمية.

لبدايا دور في الثورة الليتورجية وكانت رائدة في هذا المجال منذ عام 2003: النشاطات الثقافية، الموسيقى والشعر، وكانت رائدة في الاجتماعات الليتورجية وفي المجال الإسرائيلي.

 

على سبيل المثال، كانت عضوة في التعاون مع فنانين علمانيين مثل باري سخاروف، أو أداء 29 من شهر تشرين الثاني.

وفي مؤسسة فان لير (2005-2007)، لقد قامت بإنشاء مجموعات بحثية تعمل في فراغات اليهود الشرقيين، اليهودية وإسرائيل.

منذ عام 2008 تترأس المؤسسة الغير حكومية رؤية (التي أسستها والدتها) لإعادة تأهيل المراة من خلال الفنون، حيث قامت بتعديل التعريف المتعلق ببرنامج التأهيل لمركز الوفاء للمرأة المتضررة من خلال خلق مسرح مدراش. والآن هي تقوم ببناء شبكة من الفنانين وأصدقاء لدعم الاختلاط بين اليهودية والعلاج من خلال تعزيز قوة المرأة المتضررة في المجتمع احادي الجنس ليكون منفتحا على كل القطاعات.

2008-2012 اقترحت إعادة تعريف أهداف الجمعية الغير حكومية من اجل إحراز تقدم في العلاقة بين المركز والمناطق البعيدة، الشرق والغرب، على أساس إعادة البناء، الانفتاح والتسامح الإسرائيلي اليهودي. سيكون المركز ناشطا في جنوب الدولة، أعضاء لجنة الجمعية المثقفين سيكونون مثقفين واشخاصا بارزين من الاقتصاد الإسرائيلي.

 

الكتب الأخيرة: تجاوز الصدمة، وأيضا: الفضاء والمكان، كتلة للاهوت السياسي الفاقد للوعي الذي يمنح العمق الوعي اليهودي المسيحي وتأثيراته على العرب الإسرائيليين، اذ يمنحون مناقشة رائعة وأصلية للقضايا المتعلقة بالصدمة التاريخية والذاكرة الجماعية، العلمنة والأصولية الدينية.

حافيفا بدايا هي مدرسة نشطة في أرجاء البلاد (تدرس جميع الطوائف، الأديان والقطاعات، اليسار واليمين، اليهود والعرب)

 

  • كولوت بيت مدراش للقيادة التربوية
  • مركز مندل للقيادة في النقب
  • جامعة سابير كلية الأفلام
  • باميدبار بيت مدراش في يروحام
  • بيث اسرائيل بيت مدراش والجماعة الحضرية في القدس
  • معاليه جلبوع يشيفا
  • كلية شوفا فرع في القدس
  • شرق الشمس
  • اثنيل يشيفا
  • تقوع
  • كلية المصرارة في القدس

حبيبا بدايا هي عضوة المنتدى الدولي هيرميس (بالتعاون مع مدرسة الدين) لدعم السلام في العالم حيث يتم الاجتماع سنويا في مراكش، لنقل الرسائل اللاهوتية واللغة الروحية العالمية للتسامح والاحتواء.

 

حول البروفيسورة بدايا على موقع الشعر العالمي – انقر هنا

البروفيسورة بدايا في قاموس الشعر العبري – انقر هنا